المنتدي المغربي
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات المغربي ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه.
****************************
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

هل للأعمال رائحة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل للأعمال رائحة؟

مُساهمة من طرف @Mr--WaaY@ في السبت أبريل 28, 2012 6:12 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هل للأعمال رائحة؟ Like a Star @ heaven




قصة للدكتور مصطفى محمود Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
كان رجل مريضا بمرض عضال لا يعرف له علاجا فكلما جلس فى مكان قال له الناس - رائحتك



كريهة ... ألا تستحم .
وتردد
على الأطباء وفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة والكبد والأمعاء
... وكانت النتيجة ... لا مرض فى أي مكان بالجسد ولا سببا عضويا مفهوم لهذه
الرائحة .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
و
كان يتردد على الحمام عدة مرات فى اليوم ويغتسل بأغلى العطور فلا تجدى هذه
الوسائل شيئا ... ولا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى قبر منتن يهرب
منه الصديق قبل العدو .


وذهب يبكى لرجل صالح ... وحكى له حكايته فقال الرجل الصالح ... هذه ليست رائحة جسدك ... ولكن رائحة أعمالك .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فقال الرجل مندهشا: وهل للأعمال رائحة ؟
فقال الرجل: تلك بعض الأسرار التي يكشف عنها الله الحجاب.. ويبدو أن الله أحبك وأراد لك الخير وأحب أن يمهد لك الطريق إلى التوبة.

فقال الرجل معترفا: أنا بالحق أعيش على السرقة والاختلاس والربا وأزني وأسكر وأقارف المنكرات.

قال الرجل الصالح: وقد رأيت فهذه رائحة أعمالك.
قال الرجل: وما الحل؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قال الصالح: الحل أصبح واضحا، أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحا.
وتاب
الرجل توبة نصوحا واقلع عن جميع المنكرات ولكن رائحته ظلت كما هي ... فعاد
يبكى إلى الرجل الصالح ... فقال له الرجل الصالح – لقد أصلحت أعمالك
الحاضرة، أما أعمالك الماضية فقد نفذ فيها السهم ... ولا خلاص منها إلا
بمغفرة.



قال الرجل: وكيف السبيل إلى مغفرة؟
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قال
الصالح: إن الحسنات يذهبن السيئات فتصدق بمالك ... والحج المبرور يخرج منه
صاحبه مغفور الذنوب كيوم ولدته أمه فاقصد الحج ... واسجد لله ... وابك على
نفسك بعدد أيام عمرك ...


وتصدق
الرجل بماله وخرج إلى الحج ... وسجد فى كل ركن بالكعبة وبكى بعدد أيام
عمره ... ولكنه ظل على حاله تعافه الكلاب وتهرب منه الخنازير إلى حظائرها
... فآوى إلى مقبرة قديمة وسكنها وصمم ألا يبرحها حتى يجعل الله له فرجا من
كربه.


وما
كاد يغمض عينيه لينام حتى رأى فى الحلم الجثث التي كانت فى المقبرة تجمع
أكفانها وترحل هاربة ... وفتح عينيه فرأى جميع الجثث قد رحلت بالفعل وجميع
اللحود فارغة ... فخر ساجدا يبكى حتى طلع الفجر فمر به الرجل الصالح ...


وقال له:هذا بكاء لا ينفع فإن قلبك يمتلئ بالاعتراض ... وأنت لا تبكي اتهاما لنفسك بل

تتهم العدالة الإلهية فى حقك.

قال الرجل: لا أفهم !
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


قال الصالح: هل ترى أن الله كان عادلا فى حقك ؟
قال الرجل: لا أدرى.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قال
الصالح: بالضبط ... إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك ... وبهذا قلبت الأمور
فجعلت الله مذنبا وتصورت نفسك بريئا ... وبهذا كنت طول الوقت تضيف إلى
ذنوبك ذنوبا جديدة فى الوقت الذى ظننت فيه أنك تحسن العمل.



قال الرجل: ولكني أشعر أنى مظلوم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


قال الصالح: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذابا أكبر ولعرفت
أن الله الذى ابتلاك لطف بك ... ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك
بالظلم ... فاستغفر وحاول أن تطهر قلبك وأسلم وجهك ... فإنك إلى الآن ورغم
حجك وصومك وصلاتك وتوبتك لم تسلم بعد.


قال الرجل: كيف ... ألست مسلما؟!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


قال
الصالح: نعم لست مسلما، فالإسلام هو إسلام الوجه قبل كل شئ ... وذلك لا
يكون إلا بالقبول وعدم الاعتراض والاسترسال مع الله فى مقاديره وبأن يستوى
عندك المنع والعطاء، وأن ترى حكمة الله ورحمته فى منعه كما تراه فى عطائه،
فلا تغتر بنعمة ولا تعترض على حرمان فعدل الله لا يتخلف، وهو عادل دائما فى
جميع الأحوال ورحمته سابغة فى كل ما يجريه من مقادير فقل لا إله إلا الله
ثم استقم ... وذلك هو الإسلام.




قال الرجل: إني أقول لا إله إلا الله كل لحظة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


قال الصالح: تقولها بلسانك ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك وعملك.
قال الرجل: كيف؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قال
الصالح: إنك تناقش الله الحساب كل يوم وكأنك إله مثله ... تقول له استغفرت
فلم تغفر لي ... سجدت فلم ترحمني ... بكيت فلم تشفق على ... صليت وصمت
وحججت إليك فما سامحتني ... أين عدلك؟




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وربت الرجل الصالح على كتفيه قائلا – يا أخي ليس هذا توحيدا.
التوحيد
أن تكون إرادة الله هي عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده
ولسانك لسانه.. التوحيد هو أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم
دون أن تسأل لماذا ... لأنه لا إله إلا الله ... لا عادل ولا رحمن ولا رحيم
ولا حق سواه ... هو الوجود وأنت العدم ... فكيف يناقش العدم الوجود ...
إنما يتلقى العدم المدد من الوجود ساجدا حامدا شاكرا ... لأنه لا وجود غيره ... هو الإيجاب وما عداه سلب ... هو الحق وما عداه باطل.




فبكى الرجل وقد أدرك أنه ما عاش قط وما عبد ربه قط.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


قال الصالح: الآن عرفت فالزم ... وقل لا إله إلا الله ... ثم استقم ... قلها مرة واحدة من أحشائك.


فقال الرجل: لا إله إلا الله.
فتضوع الياسمين وانتشر العطر وملأ العبير الأجواء وكأن روضة من الجنة تنزلت على الأرض.

وتلفت الناس ... وقالوا ... من هناك ... من ذلك الملاك الذى تلفه سحابة عطر.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


قال الرجل الصالح: بل هو رجل عرف ربه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


اعجبتني جدا هذه القصة, فقد وجدت فيها معنى جميل و خطير فى نفس الوقت ربما يخفى على الكثير منا, فى لجوءنا الى الله وتوجهنا اليه
.
avatar
@Mr--WaaY@
Admin

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 11/03/2012
العمر : 27

http://www.almaghribi.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى